الثلاثاء، 16 يونيو 2015

وآه



وآه
وآه لتلك الاشواق
التي بداخلي تغتابني
بصمتها القاتل
وكم من لهفات اضنت قلبي
في غيابك
في قربك احبك
وفي بعدك اعشقك
اشتاق الى ليلي معك
الى دفئ انفاسك الذي يقتلني
الى همسك الذي يحييني من جديد
 ايها القلب النابض بداخلي هو انت



من العدم



من العدم
من العدم جئت من هناك
لا شيء معي سوى وحدتي والقلم
وبعض ذكريات من ألم
فتشت بين الكتب
والعلم بين النور نورا
بحثت بنبض القلب
عن سر فيض القلم
أسير بين سطور الحروف
العلامات والفواصل توقفني
ترشدني إشارات الصمت
لنبعٍ للروض والخير
من هنا بدأت أدرك
أن للكلام قانونا
يكتب النقطة بالعقل
وعرفت أن للقلم زادا
من ورد الصدق والحق
جاءت من ضمير الكتب والأقلام
والسطور تبشر السرور
أخطُّ الحق من دون أن يَسمَع
والكل يرى لحظةً فيدمع
فالكل انشغل في دنياه ولا أحد يشبع



ﻣﺎ ﺑﻴﻦ



ﻣﺎ ﺑﻴﻦ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻫﻤﺲ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ
ﻭﺭﻭﻋﺔ ﺻﻬﻴﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﻭﺷﺖ ﺑﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻢ
ﺃﻧﻚ ﺯَﺭﻋﺖ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﺃﻛﻠﻴﻞ ﺯﻫﺮ
ﺗﺮﻭﻳﻪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺗﺄﺑﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ
ﻓﺎﺳﺘﻘﻰ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﺧﺮ ﻟﻸﺳﺘﺴﻼﻡ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺭﺍﻭﺩﺗﻪ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻷﺷﺘﻴﺎﻕ
ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺷﻴﺊ ﻫﻨﺎﻙ
ﺳﻮﻯ
ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺃﻟﻴﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ


الاثنين، 15 يونيو 2015

مني



مني
منــي سلامـــي و التحية بالـــدبـــل
صوب النوايف و الحيــوط المعـتلـيـه
لا أل اللحيـــفي والكريــــتي مـتــصــل
يوصل لهم تقاسمينه بالسوية
الي لهـــم عنـد العــرب ساس ومـحـل
هـم الأصالة والكـــرم واهل الخير
 لهم بقلبي حب مكنون بماء الورد علي مزهرية



أين أنت



أين أنت
أين أنت يا من يناديه حنيني
فقد اختفى عني طيفك
أين هي سماءك وأرضك
وأين أنت عن سمائي وأرضي
لم تعد تنير سمائي
ولم تعد نبض أرضي
افتقدتك كثيرا
وافتقدت ثغرك الباسم
اشتقت لتلك البسمة الصادقة
واشتقت للنظرة الحانية
فما أكبر شوقي إليك
وما أكبر عتبي عليك